الأخبار

الحكومة تحذِّر من إثارة الفتنة
حذر مجلس الوزراء من ان مظاهر الشحن والتصعيد التي تشهدها الساحة المحلية، وتنقلها وسائل الاعلام تشكل تهديداً للوحدة الوطنية، وأكد لدى اجتماعه الليلة قبل الماضية ان تجاوز الخطوط الحمراء في الوحدة الوطنية مرفوض.
وقال مصدر حكومي ان المجلس طالب وزارتي الداخلية والاعلام باتخاذ الاجراءات اللازمة والكفيلة بالحفاظ على الوحدة الوطنية.
ويعكس هذا الموقف وفق مصادر حكومية استياء الحكومة مما تم تداوله من بعض وسائل الاعلام حول قضية التصعيد في تبادل الاتهامات لملف مزدوجي الجنسية، وما يثار بهذا الشأن ضد بعض ابناء القبائل.
نيابياً، استطاع مجلس الامة امس، وبعد مخاض طويل، تجاوز عقبة قانون الخبراء، واقره بأغلبية 37 عضوا، فيما ينتظر ان تعمد الحكومة الى اعادته، كما فعلت مع قانون اسقاط فوائد القروض الاستهلاكية.
وانجز المجلس في جلسة شهدت هدوءا والتزاما باللائحة الداخلية مناقشة تقرير لجنة الرد على الخطاب الأميري، وقرر احالته الى سمو الامير.
ووافق المجلس على قرارات عدة، ابرزها تكليف ديوان المحاسبة بالتحقيق في التجاوزات المالية والادارية في وزارة الاعلام، وكذلك دراسة ملف استاد جابر، وتقديم تقرير بشأنه خلال 3 اشهر، اضافة الى فحص ملفات الاندية والهيئات الرياضية ومستنداتها.
وكلف المجلس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية دراسة الطلب الذي تقدم به عدد من النواب بشأن توافق الاجابات التي ترد على الاسئلة الموجهة الى سمو رئيس مجلس الوزراء مع اللائحة الداخلية، واللجنة التعليمية لبحث المناهج الدراسية وكيفية تنمية الشعور الوطني، كما وافق على دراسة لجنة الداخلية والدفاع لسياسة وزارة الداخلية المتعلقة بملف مزدوجي الجنسية.
وطلبت الحكومة مهلة اسبوعين لمناقشة طلبين نيابيين تقدم بهما عدد من النواب، الاول يتعلق بالصلاحيات الممنوحة لنائب رئيس مجلس الوزراء
للشؤون الاقتصادية الشيخ احمد الفهد، وتداخلها مع عدد من الوزراء، والاخر يتعلق بمشروع انوار الصباح.
وعلى صعيد التقارير، وافق المجلس على منح لجنة المرأة مهلة لغاية 21 ابريل الجاري لتقديم تقريرها بشأن قانون الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة، ليكون جاهزا للمناقشة في جلسة 27 ابريل، كما امهل اللجنة المالية والاقتصادية لغاية 25 الجاري لتقديم تقريرها بشأن قانون غرفة تجارة الكويت.
ويناقش المجلس اليوم عدداً من التقارير بشأن الاتفاقيات اضافة الى تقرير اللجنة المالية الخاص بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بعد مناقشة الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى.
جريدة القبس